`Abdu'l-Baha

كتاب : عباس افندى .. فى الذكرى المئوية لزيارته لمصر



اقدم اليكم تحفة ادبية للدكتور سهيل بشروئى بعنوان ” عباس افندى ” وهى سـيرة روحيـة وثقافيـة

كتب محمود شريح على موقع سفير : د. سهيل بديع بشروئي الذي درسنا عليه في أميركية بيروت حيث كان رئيساً لدائرتها الانكليزية ومحاضراً فيها لثلاثة عقود امتدت من نهاية الستينيات الى منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم ومحركاً فعالاً في تنظيم ندوات ومحاضرات ومهرجانات تخلد ذكرى جبران ورفاقه في المهجر وعلى رأسهم الريحاني الطيب العرف، يطل علينا اليوم من جامعة مريلاند الأميركية حيث يشغل كرسي جبران في جديده الصادر عن دار الجمل في 431 صفحة من القطع الوسط عباس أفندي: في الذكرى المئوية لزيارته الى مصر (1910)ـ1913) وغلاف أنيق: مشهد من مدينة الإسكندرية في مطلع القرن العشرين وإهداء رقيق: الى شعب مصر الكريم الذي استضاف عبد البهاء عباس وأكرم وفادته ما بين العامين 1910 و1913. وعباس أفندي في الشرق هو عبد البهاء في الغرب: انه عبد البهاء عباس (1844ـ 1921) الذي بهر بضوئه الشرق والغرب إذ أنار فكره العالمين. جال الغرب ليبلغ أهله رسالة والده وهي رسالة الشرق الخالدة المجتمعة في أريان الشرق ومذاهبه، ولم يجد حرجاً في ان يبلغ رسالة كل من السيد المسيح والنبي محمد في معابد اليهود ويبلع رسالة النبي محمد في كنائس المسيحيين ويبلغ رسالة الدين في محافل الملحدين، إذ أدرك عباس أفندي ان اتحاد الشرق والغرب في نظره هو المدخل الى عالم جديد يسوده العدل والاتحاد والسلام، ولما أطلقت السلطات العثمانية سراح عباس أفندي اثر الانقلاب العظيم، أعد العدة للسفر خارج فلسطين استغرق ثلاث سنوات (1910ـ1913) فاتخذ مصر مركزاً لتنقلاته ومنها زار أوروبة واميركة، ورغم اسفاره الأوروبية والأميركية فإن اقامته في مصر كانت مجتمعة سنة ونصف من ثلاث قضاها خارج عكا وحيفا، ومن هنا مبحث د. بشروئي هذا بمناسبة مئوية عباس أفندي في مصر. تعريف في البدء يعرّف د. بشروئي بعبد البهاء عباس أفندي: ولد في طهران (1844) لحسين علي النوري (1817ـ 1892) الملقب ببهاء الله، صاحب الرسالة البهائية التي تحث أتباعهما على الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له، لكن تعاظم نقمة الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية على دعوة بهاء الله البابية (نسبة الى الباب لقب صاحب الدعوة) قضت بنفيه وعائلته الى قلعة السجن في عكا، ومنذ سن مبكرة أخذ عباس أفندي يتحمل نيابة عن والده السجين مسؤوليات الدعوة. في 1904 عيّن السلطان عبد الحميد لجنة في الآستانة تتوجه الى عكا للتحقيق مع عباس أفندي ثم تبعتها لجنة ثانية في 1907، فما ان كان الانقلاب العثماني (1908) حتى تحرر عباس أفندي ودعا في يوم النوروز من 1909 الى حفل مهيب فدفن بنفسه رفات الباب الشهيد عند سفح جبل الكرمل. ثم يعرض د. بشروئي تفاصيل رحلة عباس أفندي من الإسكندرية الى فرنسة وسويسرة ولندن ونيويورك وشيكاغو ثم قفل الى لندن وليفربول وادنبره واكسفورد، ثم الى شتوتغارت وبودابست وفيينا، فالإسكندرية فحيفا، وهو في رحلاته تلك اعتى منابر الغرب ليوضح رسالته. ولما أزفت الحرب الأولى طلب عباس أفندي من أتباعه وأهل بيته التوجه الى قرية أبو سنان، على سفح جبل شرقي عكا، فيما بقي عباس أفندي يتنقل بين حيفا وعكا يحرس ضريحي الباب وبهاء الله، وفي أبو سنان كان هناك مدرسة ابتدائية بهائية تحت إشراف بديع بشروئي (والد المؤلف) أحد خريجي الجامعة الأميركية في بيروت (ليسانس 1914، ماجستير 1917)، وفيما مستوصف طبي بإشراف حبيب الله مؤيد خريج الطب في سنة افتتاح المدرسة. يرى د. بشروئي انه عند منتصف القرن التاسع عشر برزت حاجة ملحة الى المصالحة بين الإيمان والعقل والفكر الديني والكشف العلمي وبين القضايا الفقهية والمسائل الفلسفية، وتزامن ذلك مع قيام عباس أفندي، بأمر صادر من أبيه بهاء الله، بوضع رسالة يوضح فيها الوسائل التي يمكن لشعوب الشرق من خلالها ان تنهض من كبوتها وتخرج من ظلام التخلّف والانحطاط الحضاري لتتبوأ مكانها اللائق بين شعوب العالم. عرفت هذه الرسالة طبقا لمحتواها بالرسالة المدنية، فرسمت، بأسلوب شائق ونهج جذاب، معالم الحضارة التي ارسى قواعدها مؤسس الدين البهائي بهاء الله، وهي رسالة أتمها عباس أفندي في العام 1875 وهو لا زال نزيل سجن قلعة عكا في صحبة والده بهاء الله. في هذه الرسالة إلحاح على ان الأمم الشرقية والغربية جميعها دائنة ومدينة في تراث الحضارة الإنسانية وانه ما من أمة لها تاريخ مجيد إلا وقد أعطت كما اخذت من ذلك، وان العالم يتجه اليوم أكثر فأكثر الى ان يكون موحد الحضارة، متعدد الثقافات. فبالأمس كانت هناك حضارات، وفي جملتها او حتى في مقدمتها، الحضارة العربية الإسلامية، فيما اليوم لم يعد ثمة وجود إلا لحضارة واحدة هي الحضارة العالمية، على ان صفة التعدد ما عاد يمكن اطلاقها إلا على الثقافات التي هي بالضرورة قومية على هذا النحو فإن «الرسالة المدنية» بحث في علم الأخلاق، أي المبادئ والقيم والمثل التي على المجتمع ان يتخذها دستوراً في المعاملة. أقوال ثم يورد د. بشروئي آراء اعلام العصر في عباس أفندي، سيما جبران الذي التقى عباس أفندي في نيويورك في نيسان 1912 فرأى فيه، «لأول مرة اشاهد هيكل إنسان على قدر من النبل يجعله أهلا ليحل فيه الروح القدس»، واشار تولستوي الى بهاء الله في احد مؤلفاته وذلك في مجال حديثه عن ذلك اللغز الأبدي الذي هو «الحياة». خيراً فعل د. بشروئي في إصداره هذا السفر عن عباس أفندي إذ ضمنه أيضاً مقتطفات ونصوص من آثاره، اضافة الى رسائل، فسد ثغرة في المكتبة العربية كان لا بد لها من سد.

    غلاف الكتاب الأمامى الداخلى غلاف الكتاب الأمامى
    صفحة 10 صفحة 9 صفحة 8 صفحة 7 صفحة 6 صفحة 5 صفحة 4 صفحة 3 صفحة 2 صفحة 1
    صفحة 20 صفحة 19 صفحة 18 صفحة 17 صفحة 16 صفحة 15 صفحة 14 صفحة 13 صفحة 12 صفحة 11
    صفحة 30 صفحة 29 صفحة 28 صفحة 27 صفحة 26 صفحة 25 صفحة 24 صفحة 23 صفحة 22 صفحة 21
    صفحة 40 صفحة 39 صفحة 38 صفحة 37 صفحة 36 صفحة 35 صفحة 34 صفحة 33 صفحة 32 صفحة 31
    صفحة 50 صفحة 49 صفحة 48 صفحة 47 صفحة 46 صفحة 45 صفحة 44 صفحة 43 صفحة 42 صفحة 41
    صفحة 60 صفحة 59 صفحة 58 صفحة 57 صفحة 56 صفحة 55 صفحة 54 صفحة 53 صفحة 52 صفحة 51
    صفحة 70 صفحة 69 صفحة 68 صفحة 67 صفحة 66 صفحة 65 صفحة 64 صفحة 63 صفحة 62 صفحة 61
    صفحة 80 صفحة 79 صفحة 78 صفحة 77 صفحة 76 صفحة 75 صفحة 74 صفحة 73 صفحة 72 صفحة 71
    صفحة 90 صفحة 89 صفحة 88 صفحة 87 صفحة 86 صفحة 85 صفحة 84 صفحة 83 صفحة 82 صفحة 81
    صفحة 100 صفحة 99 صفحة 98 صفحة 97 صفحة 96 صفحة 95 صفحة 94 صفحة 93 صفحة 92 صفحة 91
    صفحة 110 صفحة 109 صفحة 108 صفحة 107 صفحة 106 صفحة 105 صفحة 104 صفحة 103 صفحة 102 صفحة 101
    صفحة 120 صفحة 119 صفحة 118 صفحة 117 صفحة 116 صفحة 115 صفحة 114 صفحة 113 صفحة 112 صفحة 111
    صفحة 130 صفحة 129 صفحة 128 صفحة 127 صفحة 126 صفحة 125 صفحة 124 صفحة 123 صفحة 122 صفحة 121
    صفحة 140 صفحة 139 صفحة 138 صفحة 137 صفحة 136 صفحة 135 صفحة 134 صفحة 133 صفحة 132 صفحة 131
    صفحة 150 صفحة 149 صفحة 148 صفحة 147 صفحة 146 صفحة 145 صفحة 144 صفحة 143 صفحة 142 صفحة 141
    صفحة 160 صفحة 159 صفحة 158 صفحة 157 صفحة 156 صفحة 155 صفحة 154 صفحة 153 صفحة 152 صفحة 151
    صفحة 170 صفحة 169 صفحة 168 صفحة 167 صفحة 166 صفحة 165 صفحة 164 صفحة 163 صفحة 162 صفحة 161
    صفحة 180 صفحة 179 صفحة 178 صفحة 177 صفحة 176 صفحة 175 صفحة 174 صفحة 173 صفحة 172 صفحة 171
    صفحة 190 صفحة 189 صفحة 188 صفحة 187 صفحة 186 صفحة 185 صفحة 184 صفحة 183 صفحة 182 صفحة 181
    صفحة 200 صفحة 199 صفحة 198 صفحة 197 صفحة 196 صفحة 195 صفحة 194 صفحة 193 صفحة 192 صفحة 191
    صفحة 210 صفحة 209 صفحة 208 صفحة 207 صفحة 206 صفحة 205 صفحة 204 صفحة 203 صفحة 202 صفحة 201
    صفحة 220 صفحة 219 صفحة 218 صفحة 217 صفحة 216 صفحة 215 صفحة 214 صفحة 213 صفحة 212 صفحة 211
    صفحة 230 صفحة 229 صفحة 228 صفحة 227 صفحة 226 صفحة 225 صفحة 224 صفحة 223 صفحة 222 صفحة 221
    صفحة 240 صفحة 239 صفحة 238 صفحة 237 صفحة 236 صفحة 235 صفحة 234 صفحة 233 صفحة 232 صفحة 231
    صفحة 250 صفحة 249 صفحة 248 صفحة 247 صفحة 246 صفحة 245 صفحة 244 صفحة 243 صفحة 242 صفحة 241
    صفحة 260 صفحة 259 صفحة 258 صفحة 257 صفحة 256 صفحة 255 صفحة 254 صفحة 253 صفحة 252 صفحة 251
    صفحة 270 صفحة 269 صفحة 268 صفحة 267 صفحة 266 صفحة 265 صفحة 264 صفحة 263 صفحة 262 صفحة 261
    صفحة 280 صفحة 279 صفحة 278 صفحة 277 صفحة 276 صفحة 275 صفحة 274 صفحة 273 صفحة 272 صفحة 271
    صفحة 290 صفحة 289 صفحة 288 صفحة 287 صفحة 286 صفحة 285 صفحة 284 صفحة 283 صفحة 282 صفحة 281
    صفحة 300 صفحة 299 صفحة 298 صفحة 297 صفحة 296 صفحة 295 صفحة 294 صفحة 293 صفحة 292 صفحة 291
    صفحة 310 صفحة 309 صفحة 308 صفحة 307 صفحة 306 صفحة 305 صفحة 304 صفحة 303 صفحة 302 صفحة 301
    صفحة 320 صفحة 319 صفحة 318 صفحة 317 صفحة 316 صفحة 315 صفحة 314 صفحة 313 صفحة 312 صفحة 311
    صفحة 330 صفحة 329 صفحة 328 صفحة 327 صفحة 326 صفحة 325 صفحة 324 صفحة 323 صفحة 322 صفحة 321
    صفحة 340 صفحة 339 صفحة 338 صفحة 337 صفحة 336 صفحة 335 صفحة 334 صفحة 333 صفحة 332 صفحة 331
    صفحة 350 صفحة 349 صفحة 348 صفحة 347 صفحة 346 صفحة 345 صفحة 344 صفحة 343 صفحة 342 صفحة 341
    صفحة 360 صفحة 359 صفحة 358 صفحة 357 صفحة 356 صفحة 355 صفحة 354 صفحة 353 صفحة 352 صفحة 351
    صفحة 370 صفحة 369 صفحة 368 صفحة 367 صفحة 366 صفحة 365 صفحة 364 صفحة 363 صفحة 362 صفحة 361
    صفحة 380 صفحة 379 صفحة 378 صفحة 377 صفحة 376 صفحة 375 صفحة 374 صفحة 373 صفحة 372 صفحة 371
    صفحة 390 صفحة 389 صفحة 388 صفحة 387 صفحة 386 صفحة 385 صفحة 384 صفحة 383 صفحة 382 صفحة 381
    صفحة 400 صفحة 399 صفحة 398 صفحة 397 صفحة 396 صفحة 395 صفحة 394 صفحة 393 صفحة 392 صفحة 391
    صفحة 410 صفحة 409 صفحة 408 صفحة 407 صفحة 406 صفحة 405 صفحة 404 صفحة 403 صفحة 402 صفحة 401
    صفحة 420 صفحة 419 صفحة 418 صفحة 417 صفحة 416 صفحة 415 صفحة 414 صفحة 413 صفحة 412 صفحة 411
    صفحة 430 صفحة 429 صفحة 428 صفحة 427 صفحة 426 صفحة 425 صفحة 424 صفحة 423 صفحة 422 صفحة 421
    صفحة 440 صفحة 439 صفحة 438 صفحة 437 صفحة 436 صفحة 435 صفحة 434 صفحة 433 صفحة 432 صفحة 431
    صفحة 448 صفحة 447 صفحة 446 صفحة 445 صفحة 444 صفحة 443 صفحة 442 صفحة 441
    علاف الكتاب الخلفى الداخلى علاف الكتاب الخلفى




    free counters
  • هذا الموقع يتيع موقع سفير الإنسانية
  • التصميم : بهائى عربى